تلاطمت الأفكار , تطايرت من رأسها إثر صوت تسلل الى مسامعها ,حدقت الى بنات صغيرات بشعرهنَّ الأشقر الذي يشبه سنابل الشعير عند الحصاد يدورنَّ , يتراقصنَّ في حلقة جميلة وينشدنَّ ( شده ياورد شده) بأقدامهنَّ الصغيرة , أشتاقت قدماها للرقص نظرت يميناً يساراً , لم تقدر مقاومة مشاعرها , نزعت حذائها , وضعته على التراب , أحست بلذة وخفه في جسدها , ركضت نحوهنَّ , سال العرق من جبينها بغزارة (تيقنت أن الطفولة لا تعود بعد المشيب ,عادت الى سَردَق الأحزان)
بقلم /غانم عمران المعموري ــــ العراق /بابل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

القصص الأكثر مشاهدة

جميع الحقوق محفوظة © دائرة القصة

close

أكتب كلمة البحث...